الشيخ المحمودي

525

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لكلّ أمّة مجوس ومجوس هذه الأمّة الّذين يقولون بالقدر « 1 » . رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في أواسط كتاب عقاب الأعمال المطبوع مع ثواب الأعمال ، ص 214 ط 2 . 565 - [ ما قاله عليه السلام في وخامة عاقبة البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة ] وقال عليه السّلام في وخامة عاقبة البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة : - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - قدّس اللّه أرواحهم - قال : حدّثني محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : [ إنّ ] في كتاب عليّ عليه السّلام - : ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبدا حتّى يرى وبالهنّ : البغي وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللّه بها . رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في أواسط كتاب عقاب الأعمال ص 220 . وتقدم بأطول من هذا برواية الكليني طاب ثراه في المختار : ( 325 ) ومثلها يأتي أيضا برواية الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه في المختار : ( 623 ) . 566 - [ ما قاله عليه السلام في مفاسد اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : إنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرّحم تذران الدّيار بلاقع من أهلها وتنقلان الرّحم « 2 » وإنّ انتقال الرّحم انقطاع النّسل . رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في أواسط كتاب عقاب الأعمال المطبوع مع ثواب الأعمال ص 227 ط 2 .

--> ( 1 ) وقبله عنه عليه السّلام ثلاثة أحاديث في ذمّ المجوس . ( 2 ) كذا .